منتديات كشــف الحقـيـقة

بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة( منتديات كشــف الحقـيـقة) سنتشرف بتسجيلكم شكرا
ادارة منتديات كشــف الحقـيـقة


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات كشــف الحقـيـقة

بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة( منتديات كشــف الحقـيـقة) سنتشرف بتسجيلكم شكرا
ادارة منتديات كشــف الحقـيـقة
منتديات كشــف الحقـيـقة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

من النبؤات التوراتية

اذهب الى الأسفل

من النبؤات التوراتية Empty من النبؤات التوراتية

مُساهمة من طرف عراق الجديد الجمعة فبراير 27, 2009 8:51 am

:بس:

الإله في التوراة:

من السمات الأساسية التي تطبع التوراة تصويرها للإله، بأنه متحيز وعنصري لا يعرف من مخلوقاته إلا بني إسرائيل، وهو يشرع لهم الفضائل للتداول فيها فيما بينهم، ولكن هذه الصورة الاستعلائية انعكست على الذات الإلهية إهانةً وتصويره بشراً يناله الضعف والإرهاق والتعب، ويندم على ما يفعل، بل أكثر من ذلك ينام ويستيقظ. (زكريا، الإصحاح الثاني).

هذه الصفات التي أطلقها اليهود على الله جعلته ينشد الحياة لأجلهم ويسخر ما في الكون والبشرية لسعادتهم، ولا يكون ذلك إلا عن طريق استعباد أولئك البشر "أبناء المستوطنين النازلين عندكم تستعبدونهم إلى الدهر وتتخذون منهم عبيداً وإماءً"، ولكنهم مطالبون أن يتعاملوا بالرحمة وعدم التسلط فيما بينهم "أما إخوتكم من بني إسرائيل فلا يتسلط إنسان على أخيه بعنف" (اللاويين25)


الأنبياء كبش فداء:
ولم تقتصر النظرة العنصرية الحاقدة على ما سلف، بل نالت سهام اليهود الأنبياء حيث تصوِّرهم التوراة مجتمعاً خاوياً تسوده الرذيلة ويعم فيه الفساد، ناهيك عن حالة العداوة والبغضاء التي سادت بينهم، ووصلت إلى حدّ التأصّل في نفوسهم، ما جعلهم يقتلون بعضهم بعضاً على المغانم والمناصب، ومثال ذلك ما حصل بين شاول وداود، حيث رمى شاول بالرمح ولكنه أخطأه، وكذلك فيما حصل لشاول الذي خسر المعركة مع الفلسطينيين فانتحر. (التوراة، مصطفى محمود، ص:34).

ومثال ذلك أيضاً ما حصل لداود الذي زنى بامرأة أوريا الحتي وحملت منه، ولكن النبي سليمان ـ كما تصوره التوراة ـ فقد تفوّق على أبيه داود في ارتكاب الرذيلة حيث "كانت له سبعمائة من النساء السيدات وثلاثمائة من السراري فأمالت نساؤه قلبه"، وهذه الإمالة نحو النساء دفعته ـ كما تزعم التوراة ـ إلى الاندفاع وراء آلهة أخرى والذهاب وراء عشتروت إلهة الصيدونيين، لأن قلبه لم يكن كاملاً مع الرب. (التوراة، مصطفى محمود، ص:36)

وبعبارة أخرى، فقد جعلت التوراة الأنبياء كبش فداء، فهذا نوح يسكر حتى يفقد وعيه، ولوط يعتدي على بناته وهو سكران، ويعقوب يسرق البركة والنبوة والأغنام والمواشي، حتى ادّعت بأن موسى قد خان ربه ولم يقدسه، ولهذا يعاقبه ربه ويحرمه من دخول الأرض الموعودة ويموت في سيناء هو وهارون، ويقول الرب لهما: "لأنكما خنتماني ولم تقدساني لن تدخلا الأرض التي تفيض لبناً وعسلاً ويدخلها عبدي يشوع بن نون". وما إلى ذلك من تلفيقات واتهامات للأنبياء. (التوراة، مصطفى محمود، ص:61-62).

ولم تكن الملائكة بمنأى عن التجديف في التوراة حيث تصورهم يأكلون ويشربون كالبشر، وذلك عندما جاءوا ليبشروا إبراهيم بميلاد إسحاق بأنهم يأكلون المشوي واللبن والزبد الذي قدم لضيافتهم. (سفر الملوك الأول، أصحاح22


المشروع التوراتي:

إن التصور التوراتي جعل الشعب اليهودي شعب الله المختار يعدهم الأرض من النيل إلى الفرات: "كل مكان تدوسه بطون أقدامكم يكون لكم من البرية ولبنان من النهر، نهر الفرات إلى البحر الغربي تكون تخومكم... واقد اختارك الرب لتكون شعباً خاصاً فوق جميع الشعوب الذين على وجه الأرض".

والمقصود بذلك هو السيطرة على الأراضي الواقعة ما بين نهري النيل والفرات عن طريق القهر والقوة والعمل على تحويل أهل هذه المناطق إلى عبيد يكونون في خدمة اليهود.

ولذلك نرى أن "رب إسرائيل" كما جاء في التوراة يتهدد مصر ويتوعدها بالويل والثبور وعظائم الأمور، وهكذا بالنسبة إلى العراق التي تحدث فيها المذابح وتتحول أرضها إلى خراب وكل ذلك في دعوى انتقامية


أ ـ مصر في التوراة:

أما مصر التي تكاد التوراة أن تشكل منشوراً سياسياً ضدها، فإنها تسوق سبباً ظاهرياً للعداوة يتجلى في تعرض نوح للسكر فتعرى داخل خبائه فأبصر ابنه حام عورته فأخبر أخويه سام ويافث بذلك فسترا عورة أبيهما، ولكن السبب الحقيقي لتلك العداوة يعود إلى ثأر قديم وحقد دفين بين شعب إسرائيل وأرض مصر منذ أيام الفراعنة، حيث تطلق التوراة على مصر منذ ذلك التاريخ "بيت العبودية" بالنظر إلى ما عاناه شعب إسرائيل من اضطهاد أيام الفراعنة.

بالرغم من تعرّض مصر للنكبات كالوباء والأمراض وإغراق البيوت وانتشار الجراد وإتلاف المحاصيل وإصابة البلاد بالقحط والمجاعات وإغراق فرعون وجنوده، وشق البحر لموسى وشعبه من بني إسرائيل وإخراجهم من "بيت العبودية" إلى خلاء سيناء الفسيح، ومعهم وعد بأرض يفيض لبناً وعسلاً، لم يرعوِ بنو إسرائيل، حيث كان من المفروض بعد كل هذه النكبات التي ثأر بها "الرب" لشعبه من مصر أن ينتهي الحقد والثأر، ولكن على العكس من ذلك استمرّت هذه الأحقاد والعداوات، وهذا ما أشارت إليه نصوص التوراة في الأصحاح الخامس عشر من سفر التكوين، وقد جاء فيه "في ذلك اليوم قطع الرب مع إبراهيم ميثاقاً. لنسلِكَ أُعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات"، والمراد بنسل إبراهيم في التوراة أبناء إسحاق ويعقوب وليس إسماعيل الذي لم تعترف التوراة بنبوّته، لأنه من نسل جارية...

ولكن اليهود عصوا الرب وعبدوا الأصنام وتمردوا عليه، فأنزل عليهم لعنته فتشردوا بين الأمم، وفي آخر الزمان تعود التوراة لتتحول إلى وعد حلو عذب بالنسبة لشعب إسرائيل وصرخة فناء وإفناء مقترنة بحالة من الإذلال بالنسبة لمصر والمصريين، ويرتفع صوت أشعيا في الأصحاح الحادي عشر من شعره: "ويكون في ذلك اليوم أن يجمع الرب جميع المشتتين والمنفيين من أبناء إسرائيل ويهوذا من أربعة أطراف الأرض... لينقضّ الجميع على أكتاف الفلسطينيين غرباً وينهبون بني المشرق معاً.. يكون على أدوم ومؤاب امتداد أيديهم وبنو عمون في طاعتهم ويبيد الرب لسان بحر مصر ويهز يده على النهر بقوة ريحه ويضربه إلى سبع سواق يعبر فيها بنو إسرائيل بالأحذية وتكون سكة لبقية شعبه، كما كان لإسرائيل يوم الخروج من أرض مصر"، هذا ما جعله الرب فدية لأشعيا وقومه كما جاء في الأصحاح 43 من نفس السفر، "لأني أنا الرب إلهك قدوس إسرائيل مخلصك جعلت مصر فديتك".

وتصور التوراة أن إفناء مصر لن يكون جرّاء هجمات خارجية، وإنما عن طريق الفتن والقلاقل، التي يقوم بها "الرب"، حيث جاء في مكان آخر من نفس السفر: " أهيج مصريين على مصريين فيحارب كل واحد أخاه وكل واحد صاحبه مدينة ومدينة ومملكة مملكة وتراق روح مصر داخلها وتضيع مشورتها فيسأل كل واحد العرافين والتوابع والجن وأغلق على المصريين في يد حاكم قاسٍ فيتسلط عليهم".

وتصف التوراة الحالة التي تترافق مع الفتن والاقتتال، حيث يجف البحر والنهر وتنتن الأنهار ويتلف الزرع والحقول على ضفاف النيل...الخ.

كل ذلك مصحوب بحالة من الخوف فترتعد النساء وترتجف من الذي يدرب الجنود وهو يهزها، كما أن مصر في ذلك اليوم ترتعب من أرض إسرائيل ويهوذا، وتجري تحركات بين مصر وسوريا ترصدها التوراة وتحدد موقعية إسرائيل فيها: "في ذلك اليوم تكون سكة مصر إلى آشور (سوريا) فيجيء الآشوريون إلى مصر، ويذهب المصريون إلى آشور وتكون إسرائيل هي الثالثة وهي البركة في وسط الكل".


ب ـ العراق في التوراة:

ولم يكن العراق أحسن حالاً من مصر، بحيث يأمر الرب التوراتي بحصول عملية الانتقام من أجل دعوى صهيون فيحل فيها القتل والذبح وتتحول أرضها إلى خراب وتصبح مأوى للغربان والقنفذ، كل ذلك من أجل عز صهيون. وقد جاء في الأصحاح الرابع والعشرين من سفر أشعيا: "للرب تكون ذبيحة في البصرة وذبحاً عظيماً في أرض أدوم وترتوي الأرض بالدم وتتحوّل أنهارها زفتاً وترابها كبريتاً وتصير أرضها زفتاً مشتعلاً ليلاً ونهاراً لا تنطفىء إلى الأبد، يصعد دخانها إلى أبد الآبدين لا يكون من يجتاز فيها ويرثها القنفذ والقوق والكركي والغراب ويمتد عليها خيط الخراب ومطمار الخلاء، رؤساؤها وأشرافها يكونون عدماً ويطلع في قصورها الشوك والعوسج فتكون مسكناً للذئاب، هناك يستقر الليل ويجد له محلاً خراب إلى يوم الدينونة".

وإذا كان هذا يجري على سبيل انتقام الرب من العراق من أجل دعوى صهيون وإلباسها ثوب الفرح والعزّ بإبعاد السكان المسيحيين والمسلمين عنها، ولكن بأسلوب توهيني وتحقيري بعنواني "الأغلف" و"النجس" وهذا ترجمته في كلام لأشعيا في الأصحاح 52: "استيقظي استيقظي، البسي عزك يا صهيون البسي ثياب جمالك يا أورشليم، لأنه لا يعود يدخلك في ما بعد أغلف ولا نجس".

خراب العالم وبقاء إسرائيل:

ولكن التوراة لم تكتفِ بذلك، بل جعلت الشعوب كلها خدماً وعبيداً لإسرائيل، ولا ربّ في آخر الزمان إلا ربّ إسرائيل الذي لا يفكر إلا بمصلحتهم، والباقون ما عليهم إلا أن يلحسوا غبار نعل حذاء إسرائيل. كما أن التوراة جعلت الشريعة تخرج من صهيون وتعود إليه، ويحتكم الناس بها فيحولون سيوفهم ورماحهم إلى مناجل، ويسود الأمن والسلام بين الأمم.

ودائماً وأبداً الرب إلى جانبهم دون سواهم، وكما جاء في سفر حزقيال 38، يعدهم في آخر الزمان بأنه سوف يحارب ياجوج وماجوج، ويقضي عليهم حينما

لون من الشمال لغزو إسرائيل، فـ"يدكّ الجبال ويسقط المعاقل ويسقط الأسوار إلى الأرض، ويعاقبه بالوباء والدم ويمطر عليه وعلى جيشه وعلى الشعوب الكثيرة الذين معه مطراً جارفاً وحجارة برد عظيمة وناراً وكبريتاً، وبذلك يتعظم الرب ويتقدّس في عيون الأمم الكثيرة ويعلم الكل أني الرب".

ولذلك فإن "الرب" يعود ليهدد ياجوج وماجوج لأنه مد يده على شعبه الحبيب إسرائيل، وذلك في الأصحاح 39 من سفر حزقيال، وقد جاء في التهديد: "وأجعلك مأكلاً للطيور الكاسرة من كل نوع ولوحوش الحقل".

وبعد أن يحقق الرب الانتصار الساحق على ياجوج وماجوج، فإنه لا وجود إلا لإسرائيل، والرب متفرغ لإسرائيل يحارب لها ويدافع عنها ويسقط أعداءها ويسوق الأمم لتلحس نعالها وتسفّ ترابها...

عراق الجديد

عدد الرسائل : 36
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى